شمس الدين محمد بن محمود آملي

208

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى )

مانند او درخواست كند و بايد كه تطويل نكند و از او ايمن نباشد و هرگاه كه از او حاجتى طلبد اول از آفتاب دفع شر او درخواست كند تا او را نسوزاند . تسخير مشترى ابتدا بدين عمل وقتى بايد كرد كه مشترى در خانه خود يا شرف باشد و اگر ميسر نشود در حظى از حظوظ او بايد كه از نحوست خالى بود و در تسخير استعانت بمريخ جويد . و چون شروع خواهد كرد جامهائيكه منسوب‌اند به مشترى از جهت رنك و اصل بپوشد و به سوار و خواتيم زر خود را بيارايد و تسبيح در دست گيرد و بايد كه مصحف يا چيزى از دعوات با خود دارد و در هيچ حال بفسق مشغول نگردد و روز آدينه روزه گيرد تا پنجشنبه روزه باشد بنان و آب افطار كند و از مال حلال آن مقدار كه تواند به صدقه دهد و پيوسته بذكر حق و تسبيح و تمجيد مشغول باشد و بميعه و سندروس و قصب الزريرة و عود و صمغ صنوبر و حب القار اجزاى متساوى در مجمره رصاص سفيد بخور كند پس روى به قبله بايستد و بگويد : ايها السيد الطاهر النقى الممجد القادر الكبير لعطف الصادق البر الشريف العطاء و رئيس العلماء و الاولياء الناسك البعيد من الحزن و الحقد الكريم الامين السخى العليم السيد الاول القاهر الماهر حسن الصنعة بسيط العلم جميل العقل صفى الفهم اعظم السعود مستقيم الراى مفيد الحكم و الطهارة و اصل النسك به حق جلال مكانك و رفعة موطنك و اشراق نورك و عز وجهك و طهارة طينتك ان تعطينى مطلوبى و تسمع دعوتى و تحصل غرضى يا سيد الكواكب و سعد السيارات و قاضى الحاجات اسئلك بالاله الواجب لذاته الذى لا يصل النطق الى شرح جلاله و لا يدركه الحواس و الافكار اسئلك به من العقل قاصر عن ادراكه اسئلك به من تعالى عن الاسم و الرسم الدائم احتجابه عن كل عقل و وهم اسئلك بالمنزه عن مشابهة كل جوهر و قوة اسالك به حق الذى اشارت العقول و الاذهان اليه بالقدرة و العزة و العلو و الفردانية